العلامة الحلي
283
منتهى المطلب ( ط . ج )
لا إله إلَّا الله » « 1 » . ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام قال : « صلّ على من مات من أهل القبلة وحسابه على الله « 2 » » « 3 » . فروع : الأوّل : المسلم هاهنا هو كلّ مظهر للشهادتين ، ما لم يعتقد خلاف ما علم بالضرورة ثبوته من الدين ، كالقادحين في عليّ عليه السلام أو أحد الأئمّة عليهم السلام ، كالخوارج . أو من غلا فيه كالنصيريّة « 4 » ، والسبائيّة « 5 » ، والخطَّابيّة « 6 » فهؤلاء لا تجب « 7 » عليهم الصلاة ، لأنّهم جحدوا ركنا من الدين ،
--> « 1 » سنن الدارقطنيّ 2 : 56 الحديث 3 ، 4 ، سنن البيهقيّ 4 : 19 ، كنز العمّال 15 : 580 الحديث 42264 ، الجامع الصغير للسيوطيّ 2 : 45 ، المعجم الكبير للطبرانيّ 12 : 342 الحديث 13622 ، مجمع الزوائد 2 : 67 . « 2 » غ بزيادة : تعالى . « 3 » التهذيب 3 : 328 الحديث 1025 ، الاستبصار 1 : 468 الحديث 1809 ، الوسائل 2 : 814 الباب 37 من أبواب صلاة الجنازة الحديث 2 . « 4 » النصيريّة ، ويقال لهم الأنصاريّة والعلويّة ، وهم من الغلاة أصحاب محمّد بن نصير النميريّ ، يقول : الربّ هو عليّ بن محمّد العسكريّ عليه السلام ، وهو نبيّ من قبله . وقال المامقانيّ : إنّ المعروف عند الشيعة عوامّهم وأكثر خواصّهم لا سيّما شعرائهم إطلاق النصيريّ على من قال بربوبيّة عليّ عليه السلام . رجال الكشيّ : 520 ، مقباس الهداية ملحق تنقيح المقال 3 : 86 ، المقالات والفرق : 100 ، الفرق الإسلاميّة : 503 . « 5 » م ون : السبابيّة ، ح : السائبيّة ، والصواب ما أثبتناه . « 6 » من فرق الغلاة اتباع أبي الخطَّاب محمّد بن مقلاص الأسديّ الكوفيّ يكنّى أبا زينب البزّاز أو البرّاد ، إنّهم زعموا أنّ الأئمّة عليهم السلام أنبياء ثمَّ آلهة ، والآلهة نور من النبوّة ونور من الإمامة ، ولعن الصادق والرضا عليهما السلام أبا الخطَّاب . رجال الكشّيّ : 224 ، تنقيح المقال 3 : 189 ، مقباس الهداية ملحق تنقيح المقال 3 : 85 ، المقالات والفرق : 50 ، 56 ، 81 و 85 . « 7 » بعض النسخ : لا يجب .